علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

191

المغرب في حلي المغرب

أو ما كفاه شربه من طلّه * أولا فلم جعلت ذوائبه تنوس أسهمه من أكوابنا « 1 » ولو أنه * سكران يطفح حقّ « 2 » ما لئم الرّءوس ومن كتاب مصابيح الظلام في حلى الناظمين لدر الكلام 189 - محمد بن ديسم الإشبيلي « 3 » ذكر الحجاري : أنه من شعراء الدولة المعتضدية ، وأنشد له ما أنشده أبو عامر في حديقة الارتياح « 4 » : تجافيت عن شربي لها لا لعفّة ! * ولم يك إقصائي لها عن تحرّج وإن أك قد عرّجت عن حقّ حبّها * فما أنا عن تفضيلها بمعرّج 190 - أحمد بن محمد الإشبيلي « 5 » ذكر الحجاري : أنه من شعراء الدولة المعتضدية ، وأنشد له صاحب كتاب فصل الربيع « 6 » : [ البسيط ] أما ترى النرجس الغضّ الزكيّ بدا * كأنه عاشق شابت « 7 » ذوائبه أو المحبّ بكى « 8 » لما أضرّ به * طول « 9 » السّقام فعادته حبائبه وقوله « 10 » : [ الخفيف ] ربّ نيلوفر غدا مخجل الرّا * ني « 11 » إليه نفاسة وغرابه

--> ( 1 ) في اختصار القدح : أكواسنا . ( 2 ) في اختصار القدح : حتى . ( 3 ) ترجمته في الذخيرة ( ج 1 / ق 2 / ص 212 ) . ( 4 ) البيتان في الذخيرة ( ج 1 / ق 2 / ص 213 ) دون تغيير عمّا هنا . ( 5 ) انظر ترجمته في الذخيرة ( ج 1 / ق 2 / ص 213 ) ونفح الطيب ( ج 5 / ص 34 ) . ( 6 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 34 ) والذخيرة ( ج 1 / ق 2 / ص 214 ) والبديع ( ص 146 ) . ( 7 ) في الذخيرة : ذابت ذوائبه . ( 8 ) في الذخيرة : اشتكى . وفي النفح : شكا . ( 9 ) في الذخيرة والنفح : فرط . ( 10 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 34 ) والذخيرة ( ج 1 / ق 2 / ص 214 ) وفي البديع في فصل الربيع ( ص 146 ) . ( 11 ) في الذخيرة والنفح : الرائي .